قَضَيْتَ يَوْمًا مِنْ أيَّام الرَّبيع بَيْنَ المزارِعِ والحُقول، تحدَّثْ ثمّ اكْتُبْ في ذَلكَ مُستَعينًا بالأَجْوِبَة عَن الأَسْئِلةِ الآتِيَةِ:

 
أ- كيْفَ كانَ الطَّقْسُ في ذلِكَ اليَوْمِ؟
ب- متَّى خَرَجْتَ مِنَ المَنْزِل؟ وَمَنْ كانَ مَعَكَ؟
جـ- كَيْفَ ذَهَبْتَ إِلَى المزارِع والحُقول؟
د- ماذا أخَذَتْ مَعَك؟
هـ-  ماذا شاهَدْتَ في الطَّريق؟
و- صِفْ مَناظِرَ الحُقولِ، وَوَضِّحْ أَثَرَها فِي نفْسِك.
ز- متَّى عُدْتَ إِلَى المَنْزِلِ؟
 
 
 

أُحبّ فَصل الرّبيع، لأَنَّ الجَوّ فيه يعْتدِلُ، وتنْزِلُ فيه الأَمطارُ، وتَخْضرُّ الأَرْضُ، وتنبُتُ الأَشْجارُ، وتتَفَتَّحُ الأَزْهارُ، وتُغرِّد الطّيورُ فوق الأغصان.

وفي أحد أيَّام الرَّبيع كان الجوُّ لطيفاً، والمطرُ نازِلاً، خرجْتُ من المنزل بعْدَ صلاةِ العصر مع أهْلِي للنُّزْهة، لنتَمَتَّعَ بالمناظِرِ الجميلَةِ.

فحَمَلْنا متاعَنا ورَكِبْنا السَّيارة، وتَجَوَّلنا ساعَةً بين المزَارع والحقول،شاهدتُ النّاس يخْرُجون من بيوتهم لقضاءِ أجمَلِ الأوْقاتِ.

فَكانَتْ الحقولُ مخضرَّةً، والأشْجارُ مُبْتلَّةً بماء المطر، والأزْهار مُتَفتِّحة، والماء يتدَفَّقُ بين الأشْجار، والطُّيور تَشْدو بأصواتها أعذَب الأَلْحانِ.

نزلنا من السَّيّارة وجلسنا بين الأشْجار الخضْراء نتناوَلُ من المؤكولات والمشروبات الخفيفة ولعبنا كرة القدم وتجولنا في الهواءِ الطَّلْق بين الخُضرة والجمال.

وعَقِبَ صلاةِ المَغْرِب عُدْنا إلى المنزل بعد أن تمتَّعنا بالمناظِر الجميلة، وشَعرنا جميعاً بالبهجةِ والسّرور.